«حركة الإصلاح الآن» تطرح خارطة طريق للانتقال السياسي في السودان

كوالامبور: عين الحقيقة

أعلنت حركة «الإصلاح الآن» عن طرح ورقة سياسية خلال الجولة الثانية من المشاورات غير الرسمية حول العملية السياسية ومستقبل السودان، التي عُقدت في كوالالمبور بماليزيا خلال الفترة من 20 إلى 22 من الشهر الجاري، تناولت جذور الحرب وأسس بناء السلام المستدام في البلاد.

وقالت الحركة إن الورقة قدّمت خارطة طريق شاملة للانتقال السياسي، تقوم على مبدأ الملكية الوطنية، وتهدف إلى تأسيس نظام حكم عادل وفاعل ومستقر.

وتشمل الخارطة مراحل متعددة، من بينها عقد المؤتمر القومي للسلام والحوار السياسي الشامل، وتكوين مجلس وطني انتقالي توافقي، وتحديد رئاسة الدولة في المرحلة الانتقالية، إلى جانب تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة، فضلاً عن إطلاق العملية الدستورية وبناء نظام حكم ديمقراطي مستقر.

وأكدت الحركة أن المبادرة تهدف إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام المستدام وبناء دولة سودانية قوية ومستقرة.

إلى ذلك، شدد رئيس حركة «الإصلاح الآن» المكلّف، أحمد عبد الملك الدعاك، على التزام الحركة بخيار الحل السياسي الشامل القائم على استقلال القرار الوطني، ورفض أي تسويات منقوصة تعيد إنتاج الأزمة أو تقايض السلام العادل والمستدام باستقرار هش أو وقف مؤقت لإطلاق النار، داعياً إلى بناء جبهة وطنية عريضة لدعم مسار السلام وإنجاز استحقاقات الانتقال نحو نظام سياسي فاعل وعادل ومستقر.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.