هيئة محامي كردفان تدين قصف قرية الروكيبة ومقتل (19) مدنيًا

كردفان: عين الحقيقة

أدانت هيئة محامي كردفان ما وصفته بـ«الجريمة البشعة» التي ارتكبها الجيش بحق مدنيين عُزّل في قرية الروكيبة بإقليم كردفان، إثر قصف جوي بطائرة مسيّرة استهدف القرية، الخميس، وأسفر عن مقتل 19 مدنيًا وإصابة آخرين.

وقالت الهيئة، في بيان، إن الهجوم يُعد اعتداءً وحشيًا يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، لا سيما مبدأي التمييز والتناسب، اللذين يحظران استهداف المدنيين والأعيان المدنية تحت أي مبرر.

وأكدت الهيئة أن قصف القرى الآمنة واستهداف التجمعات السكانية يعكس نهجًا إجراميًا ممنهجًا يهدف إلى بث الرعب وسط المدنيين وإفراغ المناطق من سكانها، في ظل غياب المساءلة والعدالة، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تقوّض أي ادعاءات تتعلق بحماية المدنيين أو احترام القانون الدولي.

وطالبت هيئة محامي كردفان المجتمع الدولي بإدانة قصف قرية الروكيبة، وفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في ملابسات الجريمة، ومحاسبة جميع المتورطين من الآمرين والمنفذين، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب. كما دعت إلى توفير حماية عاجلة وفعالة للمدنيين في إقليم كردفان وسائر أقاليم السودان، وتوثيق الجريمة ضمن ملفات الانتهاكات الجسيمة تمهيدًا لملاحقة مرتكبيها قانونيًا.

وحملت الهيئة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية تجاه ما يتعرض له المدنيون في السودان، داعية إلى تحرك عاجل وفعال لوقف الانتهاكات وحماية الأرواح البريئة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.