احتج عاملون في مجال التعدين التقليدي بنهر النيل بالولاية الشمالية على فرض الشركة السودانية للموارد المعدنية رسوماً جديدة على سعر جوال الحجر.
وأوضح معدّنون لـ«عين الحقيقة» أن الرسوم ارتفعت تدريجياً من 5 جنيهات إلى 10 جنيهات، لتصل قبل أيام إلى 25 ألف جنيه للجوال الواحد.
وأكدوا أن المبلغ كبير مقارنة بتكلفة ترحيل الجوال من مواقع الإنتاج إلى الطواحين، والتي تبلغ نحو 15 جنيهاً فقط.
ويأتي ذلك بخلاف قيمة شراء «الكرتة» من شركات التنقيب الكبرى في مناطق التعدين الأهلي بالولاية الشمالية، التي تستخلص الذهب وتبيع مخلفات الحجر والتراب على أمل أن تحتوي على غرام أو غرامين من الذهب.
وطالب المعدّنون وتجار الكرتة بخفض الجبايات وتقديم خدمات ملموسة تخفف عنهم الأعباء، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ودعمهم لأسرهم داخل البلاد وخارجها وفي معسكرات النزوح بسبب الحرب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.