جعفر حسن: لا تفاوض عسكري مباشر حتى الآن… والهدنة المقترحة قد تواجه مخاطر على المدنيين

كمبالا : عين الحقيقة

قال القيادي بتحالف «صمود» جعفر حسن إن المقترح المطروح لنزع فتيل الأزمة يتضمن وقفاً لإطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتمديد، مشيرًا إلى أن الترتيبات العسكرية لم تشهد تفاوضًا مباشرًا بين الأطراف حتى الآن، وأن دور المجتمع الدولي يقتصر على التيسير لا الشراكة.

وأضاف حسن، في حديث صحفي بمركز طيبة في مقاطعة انتيدا بالعاصمة الأوغندية كمبالا، اليوم، أن هناك مخاوف من أعمال عنف محتملة ضد المدنيين واتهامات بالتعاون خلال فترة الهدنة، معتبرًا أن التحدي الأبرز يتمثل في وضع خريطة واضحة لحماية حقوق الإنسان وضمان إيصال المساعدات الإنسانية. وأوضح أن المسار الإنساني يشمل جوانب لوجستية وحقوقية تهدف إلى حماية المدنيين.

وأكد أن تحالف «صمود» يدفع بمسار سياسي متزامن مع الهدنة، يبدأ بتحديد الأطراف التي ستجلس إلى طاولة الحوار، مع حسم دور المجتمع الدولي باعتباره مسهّلًا للعملية لا شريكًا فيها.

ودعا حسن إلى توحيد القوى المدنية حول القضايا الكبرى، وحث التيارات الرافضة للحرب من مختلف الاتجاهات، بما فيها التيار الإسلامي، على الانخراط في مسار السلام، مشيرًا إلى أن الحرب أفرزت استقطابات معقدة داخل المشهد السياسي.

وحذر القيادي بتحالف «صمود» من مخاطر تفكك الدولة في حال استمرار النزاع، مستبعدًا في الوقت ذاته أن يكون الحراك الخارجي وحده كافيًا لتحقيق تسوية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.