انطلقت بمحلية بليل بولاية جنوب دارفور، اليوم فعاليات الحملة المشتركة للصحة والتغذية، التي تنفذها وزارة الصحة ممثلة في إدارة التغذية، بالشراكة مع منظمة آلايت، ضمن جهود الحد من سوء التغذية وتحسين الأوضاع الصحية للأطفال والنساء بالمحلية.
وأوضحت مديرة إدارة التغذية بوزارة الصحة، بتول آدم عبد الرحيم، أن اختيار محلية بليل لتنفيذ الحملة يأتي لكونها من المناطق الأكثر تأثراً بالفقر ونقص الأمن الغذائي، مشيرة إلى أن الحملة تتضمن حزمة متكاملة من التدخلات التغذوية الهادفة إلى خفض معدلات سوء التغذية والمراضة والوفيات وسط الفئات الأكثر هشاشة.
وأضافت أن الحملة تستهدف الأطفال دون سن الخامسة، إلى جانب الحوامل والمرضعات، مبينة أن عدد الأطفال المستهدفين يقدر بنحو (15) ألف طفل داخل محلية بليل، بخلاف المعسكرات الواقعة ضمن نطاقها.
وأكدت اكتمال تدريب الفرق المنفذة بما يضمن الوصول إلى جميع المستهدفين خلال فترة التنفيذ.
وتستمر الحملة لمدة أربعة أيام، وتشمل توزيع جرعات فيتامين (A) والمكملات الغذائية، إلى جانب تقديم رسائل توعوية لتعزيز الممارسات الصحية السليمة داخل المجتمع المحلي.
من جانبه، أوضح أحمد آدم «جبخانة»، مسؤول الصحة والتغذية بمنظمة آلايت، أن الحملة تهدف إلى إيصال الرسائل الصحية لمجتمع محلية بليل، بالتوازي مع تقديم المكملات الغذائية وفيتامين «A»، مشيراً إلى أن الاستعدادات بدأت مبكراً ضمن أنشطة مشروع «شير» الممول من اليونيسف، والذي يستهدف عدداً من محليات شرق وجنوب دارفور.
وأشار إلى أن الحملة تمثل فرصة لتعزيز مناعة الأطفال وتقييم الوضع الصحي والتغذوي بالمحلية، على أن تُستخدم نتائج التقييم في دعم وتوسيع التدخلات في محليات أخرى.
وأضاف أن التنفيذ يتم عبر متطوعين مدربين، تحت إشراف مباشر من وزارة الصحة- إدارة التغذية- ومنظمة آلايت، وبالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، مؤكداً التزام المنظمة بتذليل أي عقبات قد تعيق سير الحملة، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في رفع مستوى الوعي الصحي والتغذوي وتعزيز فرص وصول الخدمات إلى كل طفل في ولاية جنوب دارفور.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.