تكثيف التحركات الأميركية والناتو تجاه إيران وسط احتمالات ضربة عسكرية

وكالات: عين الحقيقة

 

ذكرت وكالة بلومبيرغ أن حلف شمال الأطلسي «الناتو» كثّف نشاطه الاستخباراتي تجاه إيران، من خلال زيادة طلعات طائرات الإنذار المبكر «أواكس» المتمركزة في تركيا، بالتزامن مع تصاعد احتمالات حملة عسكرية محتملة بقيادة الولايات المتحدة ضد طهران.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن وتيرة الرحلات الجوية من قاعدة قونية في وسط الأناضول لمراقبة إيران ارتفعت بشكل ملحوظ، في إطار الاستعدادات لتنفيذ ضربات أميركية تهدف إلى دفع طهران لتقديم تنازلات، خصوصاً فيما يتعلق ببرنامجها النووي، مع احتمال توسيع نطاق الهجوم إذا رفضت إيران ذلك.

وأشارت بلومبيرغ إلى أن الجيش الأميركي حشد قوات كبيرة في الشرق الأوسط، تشمل حاملتي طائرات ومقاتلات، بينما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران، بالتوازي مع جهود دبلوماسية للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بحلول أوائل مارس.

وفي إسرائيل، أفادت وسائل الإعلام الثلاثاء أن أجهزة الأمن الإسرائيلية ترى أن الهجوم على إيران أمر محسوم، حسب ما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، رغم أن طهران ما زالت تحت وطأة أزمة داخلية، لكنها تحتفظ بقوة نارية كبيرة قادرة على إلحاق أضرار بمصالح الولايات المتحدة وحلفائها، وتعطيل الاقتصاد العالمي، وإشعال صراع طويل الأمد في حال تنفيذ أي هجوم عسكري.

ونقلت شبكة إن بي سي نيوز عن مسؤولين أميركيين أن تقديرات الرد الفعلي الإيراني أصبحت عنصراً أساسياً في تفكير الرئيس ترامب بشأن أي قصف محتمل، مشيرين إلى أن أي رد سيكون مختلفاً عن ردود إيران في يونيو الماضي، خصوصاً إذا شعر الإيرانيون بأن النظام مهدد بالسقوط.

وحدد خبراء ثلاث طرق محتملة للرد الإيراني على أي هجوم محتمل: ضربات صاروخية مباشرة، استخدام وكلاء مثل حزب الله والحوثيين، أو تنفيذ هجمات إرهابية حول العالم.

من ناحية دبلوماسية، من المتوقع أن تعقد الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من المحادثات يوم الخميس، بحسب مسؤولين في الإدارة الأميركية، وسط مطالب أميركية بتنازلات كبيرة من طهران، تشمل التخلي عن تخصيب اليورانيوم، لتجنب عمل عسكري محتمل.

وأكدت تقارير صحفية أن الرئيس ترامب يدرس خيارات عسكرية متعددة في حال فشل الجهود الدبلوماسية، بدءاً من ضربات محدودة تستهدف مواقع نووية وصاروخية، وصولاً إلى هجوم أوسع قد يهدف إلى إضعاف النظام أو محاولة الإطاحة به.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.