أثار عثمان محمد يوسف كبر، رئيس مجلس الشورى بحزب المؤتمر الوطني المحلول وأحد القيادات البارزة في الحركة الإسلامية، جدلاً واسعاً بعد تصريحات منسوبة إليه تناول فيها طبيعة العلاقة بين الإسلاميين ورئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
وبحسب تسجيل فيديو بثّته قناة سكاي نيوز عربية وتداولته منصات التواصل الاجتماعي، قال كبر إن البرهان لم يكن له دور مؤثر داخل المنظومة في السابق، مضيفاً أنه لم يكن محسوباً ضمن الضباط المؤثرين.
وأشار كبر إلى أن البرهان كان يُكلَّف في بعض الأحيان بمهام وصفها بالثانوية، قائلاً إنه «كان يجلس مثل الحرس خارج الباب»، في إشارة إلى محدودية دوره داخل دوائر القرار آنذاك.
كما نقل التسجيل المتداول عنه قوله إن قيادة الحركة الإسلامية أبلغت البرهان، إبان ثورة ديسمبر، عند تعيينه في المجلس العسكري، بأن مهمته تتمثل في «التعامل مع المتظاهرين وتسليم السلطة لاحقاً للإسلاميين.
وتحدث كبر أيضاً عما وصفه بتذبذب مواقف البرهان تجاه الإسلاميين، مشيراً إلى أن الأخير وجّه انتقادات لهم في خطاب سابق بمدينة بورتسودان، قبل أن يتواصل معهم لاحقاً معتذراً، ومشيراً إلى أنه يتعرض لضغوط من الولايات المتحدة.
وفي سياق حديثه، قال كبر إن البرهان «لا يستطيع اتخاذ إجراءات ضد الإسلاميين»، معتبراً أن وجوده في السلطة «مرحلي»، وأن الحركة الإسلامية «مستمرة في عملها.
وتأتي هذه التصريحات في وقتٍ يتجدّد فيه الجدل حول العلاقة بين الجيش السوداني والحركة الإسلامية، لا سيما في ظل اتهامات وضغوط دولية متزايدة بشأن دور الحركة الإسلامية في قيادة الجيش السوداني.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.