تحذير أممي من استهداف الطاقة واتساع النزاع بالشرق الأوسط

وكالات: عين الحقيقة

حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من اتساع نطاق النزاع في الشرق الأوسط، بعد مرور نحو ثلاثة أسابيع على بدء الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، مؤكدًا أن المدنيين يتحملون العبء الأكبر من تداعيات هذا التصعيد المتسارع.

وقال فولكر تورك إن استهداف منشآت الطاقة الكبرى بلغ مرحلة خطيرة، في ظل تزايد التهديدات بمزيد من الهجمات، مشيرًا إلى أن الضربات التي طالت البنية التحتية للطاقة، بما في ذلك حقل بارس الجنوبي في إيران ورأس لفان في قطر، من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في المنطقة.

وأضاف تورك أن استمرار هذه الهجمات سيخلّف عواقب كارثية تمتد آثارها لسنوات، مع أضرار جسيمة على المدنيين والبيئة، محذرًا من تداعيات خطيرة على الاستقرار الإقليمي وسلاسل الإمداد العالمية.

ودعا المسؤول الأممي إلى تجديد الجهود الدبلوماسية بشكل عاجل لاحتواء التصعيد ومنع المزيد من الخسائر في الأرواح، إلى جانب حماية البنية التحتية الحيوية التي يعتمد عليها السكان.

كما ندد تورك بالضربات الإيرانية التي استهدفت عددًا من دول المنطقة، بينها البحرين والعراق والأردن والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات، مشيرًا إلى أنها أبقت المنطقة في حالة تأهب قصوى وأثارت القلق بين المدنيين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.