أعلنت وزارة الصحة بولاية شرق دارفور، التابعة للإدارة المدنية التنفيذية بإقليم دارفور، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف مستشفى الضعين التعليمي بطائرة مسيّرة إلى 153 شخصاً، في واحدة من أعنف الضربات التي تطال القطاع الصحي في الولاية.
وأوضحت الوزارة، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة»، أن عدد القتلى بلغ 64 شخصاً، بينهم 13 طفلاً و7 نساء، من ضمنهن اثنتان من الكوادر الطبية، إضافة إلى 44 رجلاً بينهم طبيب. كما ارتفع عدد المصابين إلى 89 جريحاً، بينهم 8 من الكوادر الطبية، إلى جانب 81 مصاباً من الأطفال والنساء والرجال.
وأكد البيان أن الهجوم أسفر عن دمار كامل لمبنى قسم الحوادث بالمستشفى، مع تلف شامل في الأجهزة والمعدات الطبية والأثاث، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل تام، في ضربة قاسية للبنية الصحية الهشة في المنطقة.
وأشار إلى أن مستشفى الضعين يُعد المنشأة الصحية التعليمية الوحيدة في ولاية شرق دارفور، وكان يقدم خدماته لنحو 3.5 مليون نسمة، بينهم قرابة 900 ألف نازح بسبب النزاع، إضافة إلى نحو 140 ألف لاجئ من دولة جنوب السودان، ما ينذر بتفاقم الأزمة الصحية والإنسانية في الولاية.
وناشدت وزارة الصحة وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والوطنية وشركاء العمل الإنساني التدخل العاجل لدعم القطاع الصحي، وإعادة تأهيل الخدمات الطبية، وتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وأكدت الوزارة التزامها بمواصلة إطلاع الرأي العام المحلي والدولي على مستجدات الأوضاع، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الولاية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.