شنّ وزير شؤون مجلس الوزراء وعضو الهيئة القيادية لتحالف “تأسيس”، إبراهيم الميرغني، هجوماً عنيفاً على قيادات في الجيش، واصفاً إياها بالتخلي عن أدنى المعايير الأخلاقية والوطنية، وذلك على خلفية تصريحات منسوبة لضابط رفيع دعا فيها الجانب الإيراني إلى ضرب البنية التحتية للمياه في دول الخليج.
وأوضح الميرغني، في منشورٍ على فيسبوك، أن وصول الأمر بضابط رفيع في جيش الحركة الإسلامية «العميد. م طارق كيجاب » إلى حدّ الاستنصار بجهات خارجية لضرب محطات تحلية المياه في دول الخليج العربي، بقصد “تعطيش الشعوب”، يكشف زيف الادعاءات التي تحاول تصوير هذا الجيش كمؤسسة وطنية تعبّر عن سيادة الدولة.
وأكد الميرغني أن هذه المواقف تثبت أن الجيش الحالي ليس سوى “كتيبة من كتائب تنظيم إرهابي”، تُقاد وتأتمر بأمر الحركة الإسلامية، دون اعتبار للدين أو الأخلاق.
واعتبر الوزير الميرغني أن هذه الدعوات لا تضرب عرض الحائط بمصالح السودان الخارجية فحسب، بل تكشف عن عداءٍ دفين تجاه الأشقاء في المحيط العربي.
وشدّد على أن المؤسسات العسكرية الوطنية تحمي السيادة، بينما تسعى هذه “الكتائب” إلى تصدير الإرهاب وتهديد الأمن الإقليمي من أجل بقاء التنظيم في السلطة.
وأضاف إبراهيم الميرغني: “إن دعوة العدو لضرب مصادر حياة الشعوب الشقيقة تعكس ضحالة الموقف الأخلاقي والسياسي، وتؤكد أننا أمام تنظيم إرهابي لا يملك أي اعتبار لمصلحة الوطن أو استقرار المنطقة.”
وأكد الميرغني أن طريق استعادة الدولة يبدأ بتفكيك هذه القبضة التنظيمية على مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية، وبناء جيش مهني واحد يلتزم بالدستور والمواثيق الدولية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.