أكد وزير النفط في حكومة «تأسيس»، الباشا طبيق، أن مسيرة التغيير والتحرير ستظل مستمرة رغم الانشقاقات والانسحابات، وذلك تعليقاً على إعلان القائد علي رزق الله «السافنا» انشقاقه عن قوات الدعم السريع.
وقال طبيق، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، إن «ثورات التحرر عبر التاريخ تمر بمراحل معقدة وتحولات متباينة، يصعد خلالها البعض إلى سفينتها بينما يغادرها آخرون»، معتبراً أن ذلك يمثل جزءاً طبيعياً من مسارات النضال والتغيير.
وأضاف أن «سفينة التحرر تواصل الإبحار بثبات نحو أهدافها الكبرى، المتمثلة في العزة والكرامة والعيش الكريم».
وأشار وزير النفط إلى أن من «يبيعون مواقفهم مقابل وعود زائفة، ويتجاوزون دماء الشهداء وآلام الجرحى وتضحيات الأسرى، لا يمكنهم الاستمرار في طريق الشرفاء»، مؤكداً أن مشروع التحرير لن يتوقف بخروج هؤلاء من المسيرة.
وختم طبيق حديثه بالتأكيد على أن «بشائر النصر الشامل باتت تلوح في الأفق لكل المؤمنين بمشروع التغيير الجذري».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.