كشفت تسريبات عن ملامح اتفاق محتمل مع إيران يتضمن 15 بندًا سياسيًا وأمنيًا، في مقدمتها تفكيك القدرات النووية ومنع تخصيب المواد النووية داخل الأراضي الإيرانية، في خطوة تستهدف إعادة ضبط الملف النووي واحتواء التوترات الإقليمية.
وبحسب المعلومات، ينص الاتفاق على تسليم مخزون اليورانيوم المخصب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع منحها وصولًا كاملًا إلى المواقع والبيانات ذات الصلة، إلى جانب إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة.
وفي الشق الإقليمي، يتضمن الاتفاق التزامًا إيرانيًا بالتخلي عن سياسة «الوكلاء»، ووقف تمويل وتسليح الجماعات المسلحة، مع ضمان إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة الدولية دون تهديد.
كما تشمل البنود تأجيل الحسم في ملف الصواريخ الباليستية، مع قصر استخدامها على الأغراض الدفاعية، مقابل رفع شامل للعقوبات المفروضة على طهران، ودعم تطوير برنامج نووي مدني في بوشهر.
وتتضمن التفاهمات أيضًا إلغاء آلية «العودة التلقائية للعقوبات» «Snapback»، التي شكّلت إحدى أبرز نقاط الخلاف في الاتفاقات السابقة.
ويرى مراقبون أن اعتماد هذه البنود قد يمثل تحولًا نوعيًا في مسار الأزمة النووية، ويفتح الباب أمام تهدئة أوسع في الإقليم، وسط ترقب لمواقف القوى الدولية المعنية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.