نقل عضو المجلس الرئاسي لحكومة «تأسيس»، الطاهر أبوبكر حجر، تعازي قيادة المجلس إلى مواطني ولاية شرق دارفور، عقب حادثة استهداف مستشفى الضعين التعليمي، التي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة الأسبوع الماضي.
ووصل حجر إلى مدينة الضعين ضمن وفد رسمي رفيع يضم قيادات من المجلس الرئاسي ومجلس الوزراء، حاملاً تعازي رئيس المجلس الفريق أول محمد حمدان دقلو ونائبه عبد العزيز الحلو، ومؤكداً تضامن القيادة مع أسر الضحايا والمصابين في هذا الظرف الإنساني الصعب.
ووصف الحادثة بأنها من أقسى الجرائم التي استهدفت منشأة خدمية حيوية، مشيراً إلى أن مستشفى الضعين التعليمي يمثل شرياناً رئيسياً للخدمات الصحية في الإقليم، ويخدم شريحة واسعة من المواطنين داخل وخارج ولاية شرق دارفور.
وقال إن “الخسارة لا يمكن تعويضها”، مضيفاً أن “الوفاء لضحايا مستشفى الضعين لن يتحقق إلا بقيام الدولة التي يحلم بها السودانيون، دولة السلام والعدالة والاستقرار”.
وأشار إلى أنه، رغم معرفته بسلوكيات الحركة الإسلامية خلال الفترات السابقة، فإن حجم الاستهداف الذي طال المستشفى فاق التوقعات، معتبراً أن توجيه ضربات صاروخية لمنشأة طبية في ظل أوضاع إنسانية متدهورة يمثل تصعيداً خطيراً.
وأكد أن زيارة الوفد تهدف إلى الوقوف ميدانياً على حجم الأضرار وتقييم الاحتياجات العاجلة، مشدداً على التزام المجلس الرئاسي وحكومة السلام والوحدة الوطنية بتنفيذ مخرجات الزيارة، ودعم القطاع الصحي، وتخفيف معاناة المواطنين.
كما جدد التأكيد على مضي الحكومة في جهودها الرامية إلى إنهاء الحرب، وبناء دولة تلبي تطلعات السودانيين في الأمن والسلام والتنمية المستدامة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.