وجّه الحزب الشيوعي السوداني اتهامات مباشرة لسلاح الجو التابع للجيش بالمسؤولية عن قصف مستشفى مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، في حادثة وصفها بـ«المجزرة»، معتبراً أن استهداف المرافق المدنية يمثل استمرارًا لسياسة الأرض المحروقة.
وقال الحزب، في بيان صحفي صدر الجمعة، إن القصف نُفذ باستخدام طائرات مسيّرة وطيران حربي، ما أدى إلى سقوط ضحايا، بينهم أطفال وعاملون في القطاع الصحي.
وأكد البيان أن الهجوم لا يُعد حادثة معزولة، بل يأتي ضمن سلسلة استهدافات طالت أكثر من ألفي مرفق صحي في البلاد منذ اندلاع النزاع في 15 أبريل 2023.
وربط الحزب بين العمليات الجوية الحالية وتكتيكات عسكرية استخدمت خلال فترة حكم الرئيس السابق عمر البشير في دارفور وجبال النوبة.
وأشار البيان إلى أن: “تدمير المرافق العامة من مستشفيات ومدارس بواسطة الطيران الحربي، سواء بإلقاء البراميل المتفجرة أو عبر الصواريخ التي تطلقها طائرات الأنتنوف والمروحيات بشكل عشوائي، يهدف إلى إفراغ المناطق من سكانها”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.