الحركة الاسلامية السودانية الارهابية تستخدم التضليل والتدليس والشيطنة والخداع مجددا.
د.حافظ الزين
ان ذهاب العميد في الجيش السوداني الارهابي طارق كجاب الي المعاش ماهو الا كعجل السامري.
وصفحة جديدة من صفحات كتاب الحركة الاسلامية السودانية الارهابية المالك الفعلي والحصري للجيش السوداني الارهابي.
ذلك الكتاب المسمي : بفن التدليس والتضليل لخداع الانس والجن والفيل.
لكن هيهات ثم هيهات لن يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين.
لقد تميزت الحركة الاسلامية السودانية الارهابية وكل من انتمي اليها عبر السنين بالغباء الفخيم ولكنها دائما وابدا تتماهي بغير ذلك وتعتقد بانها الاذكي والاكثر فطنة ودراية في العالمين.
عندما تلدك الحياة والوقائع والتفاصيل غبيا فمن المستحيل ان تنال من الفهم الوثير شيء.
ان الفهم قسمة ونصيب.
لطالما افترضت الحركة الاسلامية السودانية الارهابية الغباء في جموع السودانيين الاحرار منذ ميلادها المنحوس في عام 1946وحتي الان.
ان الغبي الحقيقي هو من يفترض الغباء في الاخرين.
بالامس عادت الحركة الاسلامية السودانية الارهابية لممارسة مكرها الغبي وتدليسها المفضوح وضلالها المبين.
تجلي هذا النهج غير الاخلاقي المأفون عندما قام العميد في الجيش السوداني الارهابي والطبيب الشخصي للرئيس المخلوع من السلطة في السودان بامر ثورة ديسمبر الحرة عمر حسن احمد البشير و احد اعضاء الصف الاول في التركيبة التنظيمية للحركة الاسلامية السودانية الارهابية المدعو طارق كجاب بطلب احالته للمعاش.
ما قام به العميد طارق كجاب ووافق عليه القائد العام للجيش السوداني المتأسلم الارهابي الفريق اول عبدالفتاح البرهان يمثل منهج الحركة الاسلامية السودانية الارهابية ويظهر قدرتها الرهيبة في استخدام اساليب الخداع والتضليل والتدليس والشيطنة والقفز الي الامام في اوج زخم الازمات.
هذه المرة لن تسلم الجرة فقد انكسر سيف الحركة الاسلامية السودانية الارهابية المسموم واصبح عود عوير وسلعلع.
عندما تحيط بك لعنة السماء من كل حدب وصوب فلن ينقذك منها احد وقد حلت هذه اللعنة علي الحركة الاسلامية السودانية الارهابية في عقد حكمها الاخير في السودان ثلاث مرات.
المرة الاولي : عندما تخلت عنها السماء في 11 ابريل 2019 بعد ان امهلتها ثلاثين عاما لتكون من الصالحين ولكنها اختارت التحالف مع الشيطان الاكبر المرابط في مثلث برمودا الرهيب الذي قال لها قولي : لن اسلم السلطة لاحد في السودان الا لسيدنا عيسي بن مريم عليه السلام فاصبحت من المجغومين.
المرة الثانية : عندما تمادت في ضلالها المبين ووقفت بكل غرور وصلف ومكرا مكير في وجه الامواج العاتية والجبارة للتحول المدني الديمقراطي الوريق في السودان فسلطت عليها السماء سيف الدعم السريع البتار الذي ارسلها لحتفها المؤكد واسكنها في اعشاش وكهوف النسيان والمسكنة والتحسر الخرافي.
المرة الثالثة : عندما سلطت عليها نواميس الكون المرئية وغير المرئية من حيث تدري ولا تدري فوجدت نفسها بين عشية وضحاها كائن تم تصنيفه بانه ارهابي علي المستوي العالمي وذلك في 16 مارس 2026.
فانطبقت عليها معاني الاية الكريمة : فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين.
ندعم ونؤيد بلا شرط ولا قيد نحن التأسسيون الاحرار في السودان دول مجلس التعاون الخليجي المحترمة في حقها المشروع في الدفاع عن نفسها ضد اعتداءات نظام الملالي وولاية الفقيه الايراني الارهابي والمتجبر.
ومستعدون لارسال 5 مليون فارس من المقاتلين الاشداء اليها وسنذهب اليهم طوعا بارداتنا الحرة والمستقلة حتي لو لم يطلبوا منا ذلك فما حزاء الاحسان الا الاحسان.
وقد احسنت الينا دول الخليج احسان الكرام ابناء الكرام احسانا لا يحصي ولا يعد.
وستكون ارواحنا فداء لاخوتنا في دول مجلس التعاون الخليجي الذين طالما وقفوا معنا موقف النبلاء الجليل ودعمونا دعم خرافي في كل المجالات بسقف غير محدود علي مدار 60 عاما وتزيد دون كلل او ملل او احتقار.
انه من العار الذي لا بعده عار ان نصطف مع عدوهم اللدود في حرب الشرق الاوسط الجديدة نظام الملالي وولاية الفقيه الارهابي ان هذا الامر لن يحدث ونحن علي قيد الحياة.
معبر للخروج : وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون.
* كاتب وخبير اقتصادي
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.