أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل والقلق في السودان، بعدما ظهر فيه شخص مسلح يُعتقد بانتمائه إلى «كتيبة البراء»، وهو يوجه تهديدات مباشرة لقوى مدنية سودانية مستخدماً خطاباً تحريضياً حاداً.
ويظهر المسلح في الفيديو محاطاً بأسلحة رشاشة وآلية، بينما يطلق عبارات تهديد ضد شخصيات وتيارات مدنية أشار إليها بلفظ «قحط»، في مشهد اعتبره ناشطون مؤشراً على تصاعد خطاب الكراهية والعنف السياسي في البلاد.
ويأتي تداول المقطع في ظل أوضاع سياسية وأمنية متوترة يشهدها السودان منذ اندلاع الحرب، حيث تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة موازية للصراع، تُستخدم لتبادل الرسائل السياسية والتعبئة والتحريض بين الأطراف المختلفة.
وأثار الفيديو مخاوف متزايدة وسط ناشطين وحقوقيين بشأن سلامة السياسيين والفاعلين المدنيين، بالتزامن مع تحذيرات من تنامي خطاب التهديد العلني واستخدام السلاح كوسيلة للضغط السياسي والتخويف.
ويرى مراقبون، تحدث بعضهم إلى «عين الحقيقة»، أن انتشار مثل هذه المقاطع يعكس عمق الاستقطاب والانقسام داخل المشهد السوداني، ويزيد من تعقيد فرص التهدئة واستئناف الحوار السياسي، في ظل تصاعد خطاب التخوين والتحريض عبر المنصات الرقمية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.