خمس دول أوروبية: قصف مستشفى الضعين قد يرقى لجرائم حرب

متابعات: عين الحقيقة

 

أدانت خمس دول أوروبية «ألمانيا، أيرلندا، هولندا، النرويج والمملكة المتحدة» قصف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور بطائرات مسيّرة، معربة عن «غضبها العميق» إزاء سقوط ضحايا مدنيين خلال احتفالات العيد في 20 مارس 2026.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 64 شخصاً، بينهم 13 طفلاً، فيما أفاد مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بمقتل طبيب وإصابة 89 شخصاً، بينهم ثمانية من الكوادر الصحية. وأدى القصف إلى خروج أقسام الطوارئ والولادة وطب الأطفال عن الخدمة، ما فاقم أزمة الوصول إلى الرعاية الصحية في المنطقة.

وأكدت الدول الخمس في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة» أن الهجوم ليس حادثة معزولة، بل يأتي ضمن نمط متكرر من استهداف المدنيين والمرافق المحمية، محذّرة من تداعيات إنسانية «مدمرة». كما أشارت تقارير دولية إلى مقتل أكثر من 500 مدني بضربات مسيّرة منذ مطلع العام، و2,036 شخصاً في هجمات على منشآت صحية منذ اندلاع النزاع.

واعتبرت أن هذه الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب، مطالبة بمساءلة المسؤولين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والسماح بإجراء تحقيقات مستقلة.

ودعت جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني والانخراط في حوار جاد يفضي إلى حل سلمي مستدام.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.