أكدت الأمم المتحدة ضرورة وقف الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية الأساسية في السودان، مشددة على ضرورة أن تضمن جميع الأطراف وصولا إنسانيا سريعا وآمنا وبلا عوائق إلى المحتاجين في كل مكان. وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، للصحفيين في نيويورك، امس الاثنين إن الهجمات التي شهدتها البلاد خلال الأيام القليلة الماضية قد أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين في شتى أنحاء البلاد، ولا سيما في ولايات كردفان.
وأشار (حق) إلى أن الطرق الرئيسية التي تربط مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان ببلدتي الدلنج وكادقلي في ولاية جنوب كردفان أصبحت تفتقر، بشكل متزايد، إلى الأمان الأمر الذي قال تسبب في عرقلة حركة الإمدادات الإنسانية والتجارية. وأضاف أن التعقيدات البيروقراطية تزيد من تفاقم هذه التحديات، “حيث توقفت الآن الأنشطة الطبية الأساسية في مدينة الأبيض منذ ما يقرب من شهر”.
وقال فرحان إن التصعيد العسكري بالقرب من الحدود مع إثيوبيا في ولاية النيل الأزرق قيّد العمليات الإنسانية بشكل حاد، بينما يؤدي تزايد انعدام الأمن والقيود المفروضة على تحركات العاملين في المجال الإنساني في إقليم دارفور إلى خنق سبل الوصول الإنساني. وأضاف نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، ان عمال الإغاثة يواجهون عمليات سطو مسلح وهجمات على طول الطرق الرئيسية، في حين اضطرت بعض المنظمات إلى تعليق عملياتها بالكامل، مما ترك الفئات السكانية المستضعفة تعاني من نقص أكبر في الخدمات المتاحة لها.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.