البرهان اسوء من مشى على وجه الأرض ؟؟؟

د.سيف الدين عبدالخالق

حرم جزء كبير من شعبه من حق الحياة حينما استبدل إرسال قوافل الغذاء والدواء ببراميل الانتنوف والصواريخ الموجهة قـ تل الأبرياء فى المشافى. لم تسلم منه حتي النساء والأطفال فى عنابر الأطفال والمشافي الذين حرمهم جرعات التطعيم حتى عادت أمراض الطفولة بسبب هذا الحرمان.

ظل يقـ تل الشيوخ وكل الناس ليس فى ميادين القـ تال بل فى دور الإيواء والمدارس وصيوانات العزاء ومصادر المياه وبيوت الاعراس والنائمات فى خدورهن دون رحمة.

حرمهم من حقهم فى الحياة مع سبق الإصرار والترصّد.

أكاد أجزم ان معظم ضحايا البرهان وجيشه المجـ رم وحلفاءه الأكثر اجراما ..معظمهم لم يسمع بالتغيير ولا بثورة ديسمبر ولا الاتفاق الاطارى لم توفر لهم الدولة المركزية ابسط مقومات الحياة ..

فقط وجدو أنفسهم أعداء يجب أن يقـتلوا يقـتلوا..يقـتلوا… باي شكل

البرهان لا تحرك فيه شعرة حرمان مرضى الكلى من جرعات الغسيل فتركهم يتأوهون ويتألمون ويصرخون لما لعدم توفر جرعات الغسيل حتى الموت ..حتى الموت ؟!!!

البرهان لن تهز فيه شعره صور الأطفال وهم يتألمون ويصرخون فى عنابر المستشفيات فبدل ان يرسل لهم الأدوية يرسل لهم صواريخ موجهة عالية الدقة لتخترق احشائهم وتمزق أجسادهم بناءا على رغبات صانع الكباب العظيم فيحولهم إلى مشاوي وكباب…!!!
مثلما فعل فى مستشفيات الضعين والمجلد والنهود و مستوصفات يشيفين والابرار بنيالا !!!
البرهان عندما شعر بأن مصادر المياه فى كبكابية والزرق وام رسوم تهدد عرشه وتجهض تحقيق حلم والده بأن يكون حاكما فأرسل الصواريخ لتهدم الدوانكي والابار لتقـ تل الإنسان والحيوان معا…دون رحمة
البرهان شعر بالهزيمة عندما ارسلت له استخباراته وعيونه من الجواسيس ان اهل مدينة كتم يتزوجون ويفرحون فاغاظه هذا المجمع فحول الاعراس إلى مأتم والأفراح إلى أحزان ليشاهد أجساد النساء ممزقة ويستمتع باختلاط الحناء بالدماء.البرهان شعر بالهزيمة عندما علم بأن اهل السنوط يقيمون المأتم وبترحمون على موتاهم فأرسل مسيراته الاستراتيجية لتقول الناس فى خيمة العزاء.
البرهان تفوق على جميع مجـ رمي الحـ رب على مدي التاريخ…ومنذ أن خلق الله الأرض
البرهان تحول إلى كلب (عقور) يعض الجميع ويحرم الجميع بلا رحمة من كل الحقوق فقط لينتصر وينتـ قم …
البرهان لم تحرك فيه حرمان اكثر من (250) الف طالب وطالبة من جلوس لامتحانات الشهادة السودانية طالما أبناء قندتو وشندي ودلقو المحس يمتحنون ويذهبون إلى المدارس ورياض الأطفال…

البرهان لم تحرك فيه ساكنا صفوف البليلة والتكايا فى قلب الخرطوم واسطفاف الحرائر فى هجير الشمس وهن ينتظرن دورهن للظفر (بكمشة) عدس وحبيبات بليلة عدسية يعدن بها الى اطفالهن البرهان حول الجميع الى فقراء ومعدمين يسالون الناس الحافا اي ندالة واي وقاحة هذه التى تحكم ضمير هذا المجـرم المشؤوم.

البرهان يستمتع عندما يشاهد جنوده وحلفاءه من الإرهـــ ــابيين المجرمين وهم يبقرون بطون النساء ويقـ تلون الابرياء من سكان الكنابي ويقذفون بهم من أعلى الجسور فى اسوء المشاهد فى التاريخ الحديث.

البرهان يرسل الكراكات واللودرات لتهدم بيوت المساكين من اهل السكن العشوائي الذين شردتهم حروب الدولة العبثية…تحت ذريعة تنظيم وتخطيط المدن الكذوب …

عن أي تنظيم واي مدن تتحدث وانت تعجز حتى عن صيانة قصرك الذى هربت منه كالجرزان. عن أي تخطيط تتحدث عنه وبلادك تشتعل فيها نيران الحـ روب…

البرهان ..
لايستحق ان يكون زعيما او رئيسا لشعب كريم وشهم وطيب مثل الشعب السوداني فهو اقل من ان يرتدي بزة عسكرية يرتديها من يبر قسم الجندية فى حماية الحدود والأرض والعرض

البرهان يفعل كل هذه الموبقات ويجمع حوله مجموعة من العاهرات ومقطوعي الأصل واشباه الرجال وانصاف الصحفيين والمنتفعين ولاعقي بوت العسكر وهم يصفقون له ويدبجون له الالقاب.. مرة كاهن ومرة اله ومرة زعيم …عن أي زعامة يتحدث هؤلاء.

حق للعالم ان يتسائل من اي كوكب اتي هذا المجرم ..الحقود.
لكن الاجابة بين سطور كتبها الراحل المقيم الاديب الطيب صالح فى سؤال سيظل هو السؤال المحوري.؟؟؟

من أين اتي هؤلاء؟..

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.