قالت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في السودان، ماري هيلين فيرني، إن عدد السودانيين الذين يخوضون رحلة محفوفة بالمخاطر عبر ليبيا وصولًا إلى أوروبا يشهد تزايدًا ملحوظًا، في ظل استمرار النزاع وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وأوضحت فيرني أن أكثر من 14 ألف سوداني وصلوا إلى أوروبا خلال الفترة بين عامي 2024 و2025، ما يمثل زيادة بنسبة 232% مقارنة بالفترة السابقة لاندلاع القتال.
وأكدت أن هذه التحركات لا تأتي بدافع الاختيار أو الرفاهية، بل نتيجة مباشرة لغياب آفاق السلام وعدم تلبية الاحتياجات الأساسية داخل السودان وعبر حدوده.
وشددت المسؤولة الأممية على الحاجة الملحة إلى إحلال السلام، أو على الأقل تعزيز التمويل للاستجابات الإنسانية والتنموية، بما يمكّن السودانيين من العيش بكرامة أينما وجدوا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.