أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي موجة غضب واسعة، بعدما أظهر أبًا يضع مادة التبغ «التمباك» في فم طفلته، في سلوك اعتُبر انتهاكًا صريحًا لحقوق الطفل وتعريضًا مباشرًا لصحتها للخطر.
وطالب متداولون بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومحاسبة المسؤول وفق القوانين الخاصة بحماية القُصّر، مؤكدين أن مثل هذه الممارسات مرفوضة تمامًا، حتى إن قُدمت على سبيل المزاح.
وفي السياق، حذر مختصون صحيون من خطورة تعريض الأطفال لمواد التبغ، مشيرين إلى أنها قد تسبب تسممًا حادًا وتأثيرات خطيرة على الجهازين العصبي والتنفس.
كما شدد قانونيون على ضرورة تطبيق نصوص قانون الطفل التي تجرّم إيذاء القاصرين، لافتين إلى أن توثيق ونشر هذه الأفعال يزيد من خطورتها ويستدعي تدخّلًا قانونيًا حاسمًا.
ودعت جهات مجتمعية إلى تعزيز التوعية داخل الأسر، مؤكدة أن المسؤولية الأبوية لا تبرر تعريض الأطفال لأي مخاطر صحية أو نفسية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.