فتح هرمز بهدنة مؤقتة وتصاعد التباين بين واشنطن وطهران

وكالات: عين الحقيقة

 

أعلنت إيران إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة السفن التجارية خلال فترة هدنة مؤقتة، في خطوة تهدف إلى تهدئة أسواق الطاقة العالمية وتخفيف الضغوط الدولية المرتبطة بأمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد الجهود الدبلوماسية لضمان انسياب التجارة العالمية، خاصة صادرات النفط، عبر المضيق الذي يمثل شريانًا حيويًا للاقتصاد الدولي.

وفي السياق، جددت الكويت تأكيدها على الطابع الدولي لمضيق هرمز، مشددة على رفض أي إجراءات أحادية من شأنها فرض واقع جديد في الممر الملاحي. وجاء ذلك خلال اجتماع دولي افتراضي حول حرية الملاحة، برئاسة مشتركة بين إيمانويل ماكرون وكير ستارمر، حيث أكد الوفد الكويتي ضرورة الالتزام بالقانون الدولي المنظم لحركة السفن.

في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مضيق هرمز مفتوح بالكامل وجاهز للعبور، مشيدًا بدور السعودية والإمارات وقطر في دعم استقرار الملاحة وتأمين الممرات البحرية.

ورغم أجواء التهدئة، أكد ترامب استمرار ما وصفه بالحصار البحري على إيران، موضحًا أنه سيظل قائمًا حتى الانتهاء الكامل من التعاملات معها، في إشارة إلى استمرار أدوات الضغط الأمريكية بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.

وتأتي هذه التطورات ضمن مسار تفاوضي متسارع بين واشنطن وطهران، وسط مؤشرات على تقدم في عدد من الملفات الخلافية، مع تأكيدات أمريكية بضرورة تسريع التوصل إلى اتفاق نهائي يعزز الاستقرار الإقليمي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.