قالت المدافعة الحقوقية وعضو هيئة محامي دارفور المحامية نفيسة حجر إن ظهور رئيس مجلس السيادة البرهان وهو يعانق المصباح طلحة قائد كتيبة البراء بن مالك في قرية أم شجر، يمثل مشهد يكرس بحسب وصفها لدمج القانون في عباءة التنظيمات المرتبطة بالحركة الإسلامية.
وأضافت نفيسة حجر في مقال مطول، أن إدراج الجرائم الدولية في القانون الجنائي السوداني عام 2009 كان بمثابة “فخ تشريعي” استباقي للالتفاف على الاختصاص الدولي ومنح الجناة غطاء قانوني محلي، مشيرة إلى أن هذه النصوص تستخدم حالياً كورقة مقايضة عبر إصدار عفو سيادي عن مرتكبي مجازر مقابل الولاء السياسي، وهو ما اعتبرته عفواً باطلاً قانوناً وأخلاقاً.
وأشارت المدافعة الحقوقية وعضو هيئة محامي دارفور إلى أن صمت الجهاز القضائي والنيابة العامة تجاه هذه التطورات يمثل، وفق تعبيرها، تواطؤاجنائي صريح معتبرة أن ذلك يعكس عدم رغبة أو قدرة القضاء الوطني على تحقيق العدالة، بل تحوله إلى شريك عبر الصمت والمباركة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.