استقطاب أم اختراق؟ بورتسودان تمنح مواقع قيادية لوجوه ديسمبر

بورتسودان : عين الحقيقة

في خطوة تثير تساؤلات حول طبيعة التحولات داخل حكومة بورتسودان، أصدر رئيس مجلس الوزراء، كامل إدريس، قرارًا بتعيين نتالينا يعقوب أبّو أمينًا عامًا لمجلس السلم الاجتماعي، ضمن ما يُنظر إليه كتحركات لاستقطاب وجوه ارتبطت بثورة ديسمبر.

وسبق لنتالينا أن عملت ضمن الفريق الإعلامي بمكتب رئيس الوزراء الأسبق د. عبد الله حمدوك، إبان ثورة ديسمبر 2018 والفترة الانتقالية، وهي مرحلة برز فيها حضور الشباب والنساء في مواقع صنع القرار، خاصة من خلفيات مرتبطة بقضايا الهامش.

وتنحدر نتالينا من مدينة أم درمان، وُلدت عام 1992، وتنتمي إلى إقليم جبال النوبة، حيث برز اسمها في المجال العام بعد فوزها بلقب «ملكة جمال جبال النوبة» لعامي 2014 و2015، قبل أن تنخرط في العمل الثقافي والاجتماعي، مع تركيز على قضايا الهوية والتهميش.

ويطرح هذا التعيين تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت حكومة بورتسودان تتجه إلى احتواء رموز ثورة ديسمبر عبر إغراءات المناصب، أم أن الأمر يعكس تحوّلًا حقيقيًا في تركيبة السلطة، في ظل سياق سياسي معقد تشهده البلاد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.