حقوق ضائعة وإدارة صامتة… أزمة معاشيي سكر عسلاية تتفجّر

صعّد معاشيو شركة سكر عسلاية من لهجتهم تجاه إدارة الشركة، متهمين إياها، رغم عملها تحت مظلة حكومة بورتسودان، بالتقاعس والمماطلة في صرف مستحقاتهم المالية، في وقت تتدهور فيه أوضاعهم المعيشية بصورة غير مسبوقة.

 

وبحسب مصادر صحفية من داخل تجمع المعاشين، فإن الوعود المتكررة التي أطلقتها الإدارة ظلت حبرًا على ورق، دون أي مؤشرات جدية للحل، ما يثير شكوكًا واسعة حول جدية التعاطي مع الملف وغياب الإرادة الحقيقية لإنهائه.

 

وقال مصدر لـ«عين الحقيقة» إن عشرات الأسر أصبحت رهينة لهذا التأخير غير المبرر، مشيرًا إلى أن عددًا من المعاشين اضطروا للاستدانة أو الاعتماد على دعم محدود للبقاء.

 

واعتبر معاشيون أن ما يجري يمثل تجاهلًا متعمدًا لحقوق العاملين السابقين واستخفافًا صارخًا بمعاناتهم.

 

وطالب المعاشيون الإدارة بالتحرك الفوري وتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، مؤكدين أن استمرار هذا النهج لا يفاقم الأزمة فحسب، بل يضع إدارة الشركة في موضع مساءلة مباشرة، ويكشف عجزًا فادحًا عن الإيفاء بأبسط الالتزامات تجاه من أفنوا سنوات خدمتهم في المؤسسة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.