انقسام حاد داخل الكتلة الديمقراطية يكشف صراع النفوذ والقيادة

بورتسودان: عين الحقيقة

كشفت اجتماعات الكتلة الديمقراطية، أمس، عن انقسام حاد وخلافات عميقة بشأن هيكلة الكتلة ورؤيتها السياسية، ما أطاح بالتوافق على البيان الختامي.

 

وأدت هذه الخلافات إلى انسحاب ممثل حركة العدل والمساواة ورفضه التوقيع على البيان، احتجاجًا على ما وصفه بغياب التوافق حول السياسات العامة.

 

وبحسب مصدر إعلامي تحدث لـ»عين الحقيقة»، تركزت نقاط الخلاف الرئيسية حول تسمية كل من جبريل إبراهيم ومحمد الأمين ترك نائبين لرئيس الكتلة، جعفر الميرغني، وهو ما قوبل برفض من بعض مكونات الكتلة، في ظل تباين واضح في المواقف بشأن ترتيبات القيادة والهيكل التنظيمي.

 

وتأتي هذه التطورات في سياق انقسامات متصاعدة داخل الكتلة الديمقراطية منذ أشهر، على خلفية تباين المواقف من العملية السياسية والعلاقة مع الأطراف الإقليمية.

 

ويعكس هذا الانقسام فشلًا واضحًا في إدارة التباينات داخل الكتلة الديمقراطية، ويطرح تساؤلات جدية حول قدرتها على تقديم مشروع سياسي متماسك أو لعب دور فاعل في المشهد العام، في ظل تآكل الثقة بين مكوناتها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.