مروي تنتفض: إنذار شعبي بإخراج القوات المشتركة فوراً

مروي: عين الحقيقة

 

تصاعد التوتر في محلية مروي بالولاية الشمالية، عقب صدور أربعة بيانات متزامنة عن كيانات مدنية، طالبت بالإخلاء الفوري للقوات المشتركة والحركات المسلحة، على خلفية اتهامات بتعديات على الأعراض في قرية تنقاسي.

وأعلن «اتحاد أرياف مروي» أن الصبر قد نفد، معتبراً أن ممارسات منسوبي القوات المشتركة تمثل طعنة في خاصرة المجتمع، ومطالباً الدولة بإخراج جميع الحركات المسلحة فوراً، ومحذراً من أن الخيارات ستظل مفتوحة لحماية الأعراض.

من جانبها، أكدت نساء محلية مروي أن العرض خط أحمر، وقلن: نموت ولا يُمس عرضنا، مشددات على جاهزيتهن للتضحية، وأضافن: “لن يتكرر ما حدث في دارفور والجزيرة”.

وأدان اتحاد تجار سوق مروي ما وصفه بمحاولة دنيئة للتعدي على حرمات البيوت في تنقاسي، مطالباً بـ”قصاص عادل وعلني من الجناة، ومؤكداً: “إذا وصل الأمر إلى العرض، فنحن الجيش.

فيما اعتبر اتحاد أبناء الشمال وجود القوات عبئاً أمنياً وأخلاقياً، مؤكداً أن رحيلها من الولاية الشمالية ونهر النيل قرار حتمي غير قابل للتفاوض، وممهلاً حكومة بورتسودان فترة زمنية محدودة لتنفيذ الإخلاء.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.