إعلان شابة سودانية اعتناق المسيحية يثير تفاعلاً في جوبا

جوبا: عين الحقيقة

أثار إعلان شابة سودانية تغيير ديانتها في العاصمة الجنوب سودانية جوبا جدلاً واسعاً، وسط ردود فعل متباينة في الأوساط المجتمعية والإعلامية.

 

وحذّرت الأجهزة الأمنية في جنوب السودان من التعرض للاجئة السودانية، زينب مجتبى كمال إدريس، أو المساس بها، مؤكدة أن أي اعتداء عليها سيعرّض مرتكبه للمساءلة القانونية.

 

وجاء هذا التحذير على خلفية تهديدات، قالت تقارير إنها وُجّهت للشابة من قبل بعض الوافدين السودانيين المقيمين في جوبا، على خلفية تغييرها لدينها، فيما يُعرف في بعض الأوساط الإسلامية بـ”الردة”.

 

وبحسب المعلومات المتداولة، تبلغ زينب مجتبى كمال إدريس (17 عاماً)، وتنحدر من قبيلة الشايقية، وتحمل الجنسية السودانية، وتقيم مع أسرتها في جوبا.

 

وأفادت مصادر لـ»عين الحقيقة» بأن الشابة أعلنت اعتناقها الديانة المسيحية بقرار شخصي، دون تعرضها لأي ضغوط، مؤكدة قناعتها بمعتقدها الجديد، حيث بدأت في أداء الصلوات داخل كنيسة القديس مارتن.

 

ويأتي هذا التطور في ظل نقاشات متصاعدة حول حرية المعتقد وحقوق الأفراد في اختيار دياناتهم في جنوب السودان، خاصة مع تنوع الخلفيات الدينية والثقافية داخل المجتمع.

 

ونقلت وسائل إعلام، من بينها منصة «جوبا 64 برس»، تفاصيل الواقعة التي لا تزال تثير تفاعلاً متزايداً في الفضاء العام بالعاصمة جوبا.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.