قالت الكاتبة الصحفية رشا عوض إن الجيش السوداني تحوّل إلى “حزب سياسي مسلح” تتنازعه تيارات متعددة، لكل منها جنرالاته وأجندته الخاصة.
وأوضحت، في مقال بعنوان «دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى»، أن المؤسسة العسكرية باتت تضم تيارات متباينة، من بينها تيار الهيمنة الكيزانية وفروعه المتنافسة، إضافة إلى تيار الجنرالات التقليديين المؤمنين بأحقية الجيش في حكم البلاد بالقوة.
وأضافت أن داخل المؤسسة العسكرية أيضاً تياراً مرتبطاً بالنفوذ المصري ويتمدد بين مختلف المجموعات، إلى جانب تيار آخر تربطه علاقات بالولايات المتحدة والغرب.
واعتبرت عوض أن الدعوات إلى اصطفاف السودانيين خلف الجيش «تطلب المستحيل»، مشيرة إلى أن المؤسسة العسكرية خرجت من دورها الدستوري في حماية البلاد، وانخرطت بصورة مباشرة في الصراع السياسي، ما جعلها عرضة للتأييد والمعارضة كأي حزب سياسي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.