مبعوث أممي: الحل السياسي هو الطريق لإنهاء الحرب في السودان

متابعات : عين الحقيقة

اختتم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، جولة خليجية شملت الدوحة وأبوظبي والرياض، أجرى خلالها مشاورات مع مسؤولين حكوميين وممثلين للمجتمع المدني السوداني وأعضاء بالسلك الدبلوماسي، في إطار الجهود الدولية لاحتواء الأزمة ودفع مسار السلام.

وشدد هافيستو خلال لقاءاته على أنه «لا يوجد حل عسكري للصراع في السودان»، مؤكداً الحاجة العاجلة إلى خفض التصعيد واتخاذ تدابير لبناء الثقة تمهيداً لوقف إطلاق النار ودعم المسار السياسي.

ودعا المبعوث الأممي الأطراف الإقليمية والدولية إلى استخدام نفوذها للحد من العنف وتدفق السلاح، وضمان حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع رقعة النزوح داخل السودان وخارجه.

وأكد أهمية استمرار التنسيق بين الشركاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، إلى جانب اللجنة الخماسية التي تشمل الاتحاد الأفريقي والإيغاد وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لدعم مسار سياسي بقيادة مدنية يحافظ على وحدة البلاد.

وتأتي تحركات المبعوث الأممي في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية في دارفور وكردفان، وسط تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة والقصف المدفعي وتدهور الأوضاع الإنسانية.

وفي الجانب الإنساني، قالت الأمم المتحدة إن وكالات الإغاثة تواصل تقديم المساعدات للنازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة، خاصة في ولايات كردفان، حيث جرى توفير المياه والصرف الصحي والمساعدات النقدية والإمدادات الأساسية لعشرات الآلاف.

وأعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن قلقه من استمرار القتال وتعريض المدنيين لمخاطر جسيمة، مشيراً إلى تصاعد القصف والهجمات المسيّرة في الدلنج، وهجمات مماثلة في الجنينة ونيالا، أسفرت عن سقوط ضحايا وخسائر مادية.

وجدد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق دعوة المنظمة لجميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان ودون عوائق.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.