أطلق الناشط السوداني معمر القذافي نداءً إنسانياً دعا فيه إلى توحيد الجهود لإنقاذ المدنيين في إقليم كردفان، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتفاقم الأوضاع الإنسانية بالمنطقة.
وقال القذافي، في منشور على صفحته بفيسبوك، إنهم أمضوا سبعة أيام متواصلة في عمل وحوار مستمر، بهدف تعزيز الأطر التنسيقية واللامركزية داخل «جيناكي»، خدمةً لإنسان كردفان الذي وجد نفسه -بحسب وصفه – بين رحى حرب لم يخترها.
وأضاف أن الحرب، التي دخلت عامها الثالث، اصطفت بكل قسوتها في كردفان، مشيراً إلى أن المدنيين باتوا يدفعون الثمن يومياً، عبر القصف الجوي وأعمال النهب والاستهداف المباشر، إلى جانب الجوع والمرض داخل معسكرات الإيواء.
وأكد أن ما يجري في الإقليم لم يعد يحتمل الصمت أو التفرج، داعياً أبناء وبنات كردفان داخل السودان وخارجه، إضافة إلى المنظمات والجهات الإنسانية، إلى العمل المشترك من أجل إيصال المساعدات الإنسانية ودعم الجهود الرامية إلى حماية المدنيين.
وختم الناشط السوداني رسالته بشعارات حملت طابعاً إنسانياً، أبرزها: الإنسان أولاً، وكردفان تستحق الحياة، وأوقفوا الموت الطائر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.