بحثت مبادرة المجتمع المدني بإقليم النيل الأزرق، مع المفوض الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو، تطورات الأوضاع الإنسانية والأمنية بالإقليم وسبل دعم جهود السلام ووقف الحرب في السودان.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع الطرفين بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث ناقش الجانبان التحديات الإنسانية المتفاقمة في إقليم النيل الأزرق في ظل استمرار النزاع وتدهور الأوضاع المعيشية والأمنية.
وقالت المبادرة، في بيان وقعه أمينها العام علي هجو، إن اللقاء تناول أهمية حماية المدنيين وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، إلى جانب الدعوة إلى هدنة إنسانية عاجلة تسهم في تخفيف معاناة السكان وتهيئة المناخ للحوار والحلول السلمية.
وأكدت المبادرة ضرورة وقف التدخلات الخارجية ومنع تدفق السلاح إلى أطراف النزاع، معتبرة أن استمرار الإمدادات العسكرية يمثل أحد أبرز أسباب إطالة أمد الحرب وتعقيد جهود التسوية السياسية.
كما شددت على أهمية احترام حقوق الإنسان وإنهاء الاعتقالات التعسفية، داعية إلى اتخاذ خطوات عملية تعزز الاستقرار وتحمي المدنيين في مناطق النزاع.
من جانبه، أبدى بيكا هافيستو اهتمامه بالقضايا التي طرحتها المبادرة، مؤكداً دعم الأمم المتحدة لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في السودان والعمل على تخفيف المعاناة الإنسانية، خاصة في إقليم النيل الأزرق.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.