«خالد عمر يوسف» يدين الهجوم على محطة براكة ويؤكد أن مواجهة الإرهاب معركة مشتركة
متابعات: عين الحقيقة
أدان نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف «صمود»، خالد عمر يوسف، الهجوم الذي استهدف محيط محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة، واصفاً الحادث بأنه «عمل إرهابي مدان بأشد العبارات».
وقال يوسف، في تدوينة على منصة «إكس»، إن الهجوم يمثل «جرس إنذار جديد» يكشف طبيعة الجماعات المتطرفة التي تبدأ بإخضاع محيطها القريب، ثم تسعى لاحقاً إلى التمدد إقليمياً عبر العنف والابتزاز.
وأشار إلى أن السودان خاض تجربة مماثلة مع قوى التطرف التي تسللت ـ بحسب قوله ـ إلى مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية، واستخدمت العنف والإرهاب لإخضاع المجتمع، محذراً من أن تحوّل الدولة إلى أداة بيد تلك الجماعات يجعلها منصة لتهديد الجوار وتصدير الفوضى.
وأضاف أن العالم اعتقد في مراحل سابقة بإمكانية احتواء خطر الجماعات المتطرفة داخل الحدود الوطنية، قبل أن يكتشف لاحقاً أن هذه التنظيمات لا تعترف بالحدود الجغرافية أو الكلفة الإنسانية، مؤكداً أن «الإرهابي لا يرى في الدم ثمناً باهظاً، بل وسيلة لتحقيق مشروعه».
وشدد يوسف على أن مواجهة الإرهاب ورفضه في كل مكان تمثل «معركة واحدة ضد مشروع واحد»، يقوم على إخضاع المجتمعات بالخوف، وتفكيك الدول بالعنف، وفرض الأمر الواقع بقوة السلاح.
وأعرب القيادي في تحالف «صمود» عن تضامنه الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها في مواجهة ما وصفه بـ«الاعتداء الإرهابي»، مؤكداً أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يتطلب موقفاً حاسماً تجاه قوى التطرف والإرهاب.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.