نظّمت حركة/جيش تحرير السودان، بقيادة عبدالواحد محمد أحمد النور، ندوة سياسية كبرى بمدينة طويلة، تحت عنوان: «مرتكزات مشروع حركة/جيش تحرير السودان والراهن السياسي»، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم النضال الديمقراطي وسط المواطنين.
وجاءت الندوة في ظل الأوضاع الإنسانية والسياسية المعقدة التي يشهدها السودان، وما خلّفته الحرب من تداعيات إنسانية واسعة، شملت النزوح والتشريد وتفاقم معاناة المدنيين في عدد من المناطق.
وناقشت الندوة، التي تلقت «عين الحقيقة» تفاصيلها، الرؤية السياسية والفكرية لمشروع حركة/جيش تحرير السودان، مع التركيز على تعريف المواطنين بمبادئ الحركة وأهدافها المرتبطة بقضايا العدالة والسلام والتحول الديمقراطي، إلى جانب استعراض مسار نضال الحركة بوصفه امتداداً لمطالب تاريخية تتعلق برفض التهميش والاستبداد، والدفاع عن حقوق الشعوب في الحرية والكرامة.
كما تناولت الندوة قراءة شاملة للراهن السياسي السوداني والتحديات التي تواجه مسيرة التحول الوطني الديمقراطي. وخلال مخاطبته الندوة، شدد عبدالواحد محمد أحمد النور على أهمية وحدة الصف الجماهيري والالتفاف حول القضايا الوطنية الكبرى، باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق تطلعات السودانيين في السلام والاستقرار والعدالة.
وشهدت الندوة حضوراً واسعاً من مختلف المكونات الاجتماعية بمدينة طويلة، حيث رفع المشاركون شعار:
«جذور ضاربة في التاريخ، وتنوّع يجمع الشعوب، والسودان وطن الحضارات والتعايش والسلام»، في مشهد عكس حالة من التلاحم الاجتماعي والتنوع الثقافي.
وأكد منظمو الندوة أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة السياسية والتنظيمية الهادفة إلى توسيع الحوار الوطني وتعزيز المشاركة المجتمعية في قضايا مستقبل السودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.