أعلنت مبادرة «شباب من أجل إنقاذ الجنينة» اكتمال المرحلة الأولى من مشروع النفرات الشعبية الكبرى الخاصة بنهضة الولايات والمحليات والقرى، مؤكدة أن المشروع حقق تقدماً ملموساً بفضل تعاون المواطنين والجهود الشبابية المتواصلة.
وقالت رئيس المبادرة، النذير آدم الفوجا، في بيان، إن رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور، التجاني الطاهر كرشوم، بعث بتحايا وتقدير لكل المشاركين والداعمين، مثمناً روح المسؤولية والعمل الجماعي التي أظهرتها المبادرات الشبابية خلال الفترة الماضية.
ودعا كرشوم إلى مواصلة العمل بروح الفريق الواحد حتى تحقيق الأهداف المنشودة، مع ضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة وصيانة ما تحقق من مكتسبات.
كما شدد على أهمية تعزيز وحدة المجتمع ونبذ الخلافات وخطاب الكراهية والجهوية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من التكاتف والتعاون بين مكونات المجتمع.
وأعرب رئيس الإدارة المدنية عن امتنانه لمبادرة «شباب من أجل إنقاذ الجنينة» ولكل الجهات التي أسهمت في إنجاح المرحلة الأولى، معتبراً أن ما تحقق يمثل بداية لخطوات أكبر خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، أكد النذير آدم الفوجا استمرار العمل المجتمعي والخدمي دعماً للاستقرار وتحسين الأوضاع بمدينة الجنينة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.