سُجّلت أول حالة وفاة بوباء الكوليرا في قرية «الرقيق» جنوب منطقة فوجا التابعة لمحلية النهود بولاية غرب كردفان، وسط تفشٍ مقلق للأوبئة وانهيار شبه كامل للخدمات الصحية بالمنطقة، بحسب ما أعلنه حزب الأمة القومي.
وقال الحزب، في بيان صحفي، إن منطقة فوجا، التي تُعد من أبرز مناطق التعدين الأهلي، تشهد انتشاراً واسعاً لوبائي الكوليرا والحصبة، في ظل انعدام الأدوية والمستلزمات الطبية والكوادر الصحية المؤهلة، وعدم قدرة المركز الصحي الوحيد بالمنطقة على استيعاب الأعداد المتزايدة من المصابين.
وأوضح البيان أن الأوبئة أودت بحياة ما لا يقل عن 60 مواطناً خلال الأسبوعين الماضيين، محذراً من أن الاكتظاظ بالنازحين الذين تدفقوا إلى المنطقة عقب سقوط مدينة النهود يسهم في تسريع انتشار الأمراض ويضاعف حجم المأساة الإنسانية.
وأطلق الحزب مناشدة عاجلة إلى المنظمات الدولية والإقليمية والوطنية للتدخل الفوري لاحتواء تفشي الأوبئة وتوفير الدعم الطبي والصحي، كما دعا قيادة قوات الدعم السريع إلى فتح وتأمين الممرات الإنسانية لضمان وصول المساعدات إلى المتضررين.
وأكد حزب الأمة القومي أن استمرار الحرب يفاقم الكوارث الصحية والإنسانية، مجدداً دعوته إلى الأطراف المتحاربة لوقف القتال وإنهاء معاناة المدنيين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.