دعا أمين السياسات بحزب الأمة القومي، إمام الحلو، إلى توحيد القوى المدنية والوطنية في جبهة سودانية موحدة تتبنى موقفاً واضحاً من الحرب وتدعم مسار التحول المدني الديمقراطي، مؤكداً أن إنهاء النزاع يتطلب قيادة مدنية موحدة تمتلك رؤية سياسية وبرنامجاً وطنياً متكاملاً.
وقال الحلو، في حوار مع صحيفة «صوت الأمة»، إن استمرار الحرب يعود، في جانب منه، إلى غياب كيان مدني موحد يمثل معارضة حقيقية للنزاع ويتخذ مواقف واضحة تجاه الانتهاكات والجرائم المرتبطة به، مشيراً إلى أن تشتت القوى المدنية أضعف قدرتها على التأثير في مجريات الأحداث والدفع نحو تسوية سياسية مستدامة.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تفرض على القوى المدنية والديمقراطية تجاوز الخلافات والعمل بصورة عاجلة على بناء جبهة وطنية موحدة تستند إلى برنامج سياسي واضح وهيكل تنظيمي فاعل وقيادة خاضعة للمساءلة، بما يعزز حضورها ودورها في المشهد الوطني.
وأكد الحلو أن توحيد القوى المدنية من شأنه أن يسهم في بلورة موقف وطني جامع يعبر عن تطلعات السودانيين في السلام والاستقرار والديمقراطية، كما يهيئ الأرضية لتعامل المجتمع الدولي مع صوت مدني موحد قادر على تمثيل مصالح المواطنين والدفاع عن قضاياهم.
وشدد على أن إنهاء الحرب وبناء دولة مدنية ديمقراطية يتطلبان اصطفافاً وطنياً واسعاً تقوده القوى المدنية، بما يضع حداً لمعاناة السودانيين ويفتح الطريق أمام عملية سياسية شاملة تؤسس لسلام دائم وتحول ديمقراطي مستقر.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.