ضغوط دولية على الجيش والدعم السريع تتصاعد

متابعات : عين الحقيقة

صعّدت دول مجموعة السبع ضغوطها على طرفي الحرب في السودان، داعية القوات المسلحة السودانية إلى التراجع عن رفض إجراءات خفض التصعيد، ومطالبة قوات الدعم السريع بالوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في إعلان جدة، مؤكدة أن الطرفين لم يلتزما حتى الآن بالاستحقاقات المتعلقة بحماية المدنيين وتهيئة الظروف لوقف القتال.

وفي بيان مشترك اطلعت عليه «عين الحقيقة»، أعرب وزراء خارجية دول المجموعة عن قلقهم إزاء التطورات العسكرية في مدينة الأبيض، محذرين من تكرار السيناريو الإنساني الذي شهدته مدينة الفاشر.

كما دعوا قوات الدعم السريع والجماعات المتحالفة معها إلى وقف الهجمات التي تهدد المدنيين، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيّرة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية.

وأكدت المجموعة أن جميع أطراف النزاع، بما فيها الجيش والدعم السريع والقوى المتحالفة معهما، ملزمة باحترام القانون الدولي الإنساني وضمان حماية المدنيين، والسماح بوصول الإغاثة الإنسانية دون عوائق.

وشدد البيان على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية والانخراط في مفاوضات مباشرة، مع دعم جهود الأمم المتحدة والرباعية والخماسية الدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية تبدأ من مدينة الأبيض وتمهد لوقف دائم لإطلاق النار وعملية سياسية شاملة بقيادة المدنيين.

كما جددت مجموعة السبع دعوتها إلى محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ووقف أي دعم خارجي لأطراف النزاع، مطالبة مجلس الأمن بتوسيع حظر السلاح ليشمل جميع أنحاء السودان، مع التأكيد على دعم وحدة البلاد وسيادتها ورفض أي خطوات قد تؤدي إلى تقسيمها.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.