دعا الناشط السياسي، معمر موسى، إلى بناء إجماع وطني شامل لإنهاء الحرب في السودان، مؤكداً أن المصلحة العليا للشعب السوداني تقتضي الوقف الفوري للقتال، وأن تحقيق سلام مستدام لن يكون ممكناً إلا عبر توافق شعبي واسع يتجاوز الانقسامات الجغرافية والسياسية، ويمتد من الجنينة غرباً إلى بورتسودان شرقاً، ومن حلفا شمالاً إلى كاودا جنوباً.
وقال موسى إن إنهاء الأزمة يتطلب استعادة القرار الوطني في ملف السلام، عبر إخراجه من دائرة التجاذبات الإقليمية والدولية، وتحويله من مفاوضات محدودة بين أطراف النزاع إلى مشروع وطني تقوده الإرادة الشعبية ويستند إلى توافق السودانيين.
وأضاف أن مسارات معالجة الأزمة الحالية ظلت محصورة في ثلاثة أطر رئيسية، تتمثل في المفاوضات العسكرية الثنائية بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، والمساومات السياسية والصراع على السلطة بين القوى السياسية، إضافة إلى الضغوط والتجاذبات الإقليمية التي تُخضع القضية السودانية لحسابات التوازنات بين دول الجوار.
وشدد موسى في منشور علي صفحته بـ»فيسبوك» على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق عبر التفاهمات العسكرية أو التسويات السياسية الضيقة وحدها، وإنما من خلال توافق وطني واسع يجعل إنهاء الحرب مطلباً شعبياً جامعاً، بعيداً عن الأجندات الخارجية والمصالح الخاصة للأطراف العسكرية والسياسية، بما يمهد الطريق لبناء دولة مستقرة تستجيب لتطلعات السودانيين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.