الإسلاميون ومحاولة استعادة النفوذ؟ الأدوار الإقليمية في السودان
تقرير: عين الحقيقة
مع استمرار الحرب في السودان وتعقد المشهد السياسي والعسكري، تتزايد النقاشات حول مستقبل القوى السياسية التي كانت فاعلة في البلاد قبل اندلاع الصراع، وعلى رأسها تيار الإسلام السياسي المرتبط بالحركة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين. وفي هذا السياق، يطرح مراقبون تساؤلات متزايدة بشأن ما إذا كانت بعض القوى الإسلامية تسعى إلى استثمار حالة السيولة الأمنية والسياسية من أجل استعادة نفوذها داخل مؤسسات الدولة، مستفيدة من شبكة علاقات إقليمية ودولية نسجتها على مدى عقود.
محللون: الحرب الحالية وفرت بيئة مواتية لعودة بعض القوى التي تراجعت أدوارها عقب سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير عام 2019.
عودة الإسلاميين إلى واجهة المشهد
يرى محللون أن الحرب الحالية وفرت بيئة مواتية لعودة بعض القوى التي تراجعت أدوارها عقب سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير عام 2019. ويشير هؤلاء إلى أن حالة الانقسام السياسي وضعف المؤسسات المدنية وانشغال القوى السياسية بالصراع الدائر، فتحت المجال أمام محاولات إعادة التموضع وبناء التحالفات داخل مراكز القوة المختلفة. وبحسب مراقبين، فإن عدداً من القيادات والشخصيات المحسوبة على التيار الإسلامي ما زالت تمتلك نفوذاً داخل مؤسسات الدولة وأجهزة الإدارة، الأمر الذي يمنحها قدرة على التأثير في مسار الأحداث مقارنة بغيرها من القوى السياسية.
جدل حول العلاقات الإقليمية
وفي خضم هذه التطورات، يثار جدل واسع بشأن طبيعة العلاقات التي تربط بعض التيارات الإسلامية السودانية بقوى إقليمية، خاصة تركيا وإيران. ويرى متابعون أن هذه العلاقات التاريخية تمثل أحد عناصر القوة التي يمكن أن تستند إليها بعض المجموعات الإسلامية في محاولات استعادة حضورها السياسي.
ويشير باحثون إلى أن العلاقة بين الإسلاميين السودانيين وتركيا شهدت فترات من التقارب خلال السنوات الماضية، خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بينما ارتبطت العلاقة مع إيران بمحطات مختلفة اتسم بعضها بالتعاون السياسي والعسكري خلال فترات سابقة من حكم البشير.
غير أن مراقبين يؤكدون أن الحديث عن وجود دعم مباشر أو منظم لأي طرف سياسي سوداني يحتاج إلى أدلة موثقة ومعلومات يمكن التحقق منها، بعيداً عن الاتهامات المتبادلة التي تميز المشهد السياسي السوداني في أوقات الأزمات.
يرى محللون أن الحرب الحالية وفرت بيئة مواتية لعودة بعض القوى التي تراجعت أدوارها عقب سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير عام 2019. ويشير هؤلاء إلى أن حالة الانقسام السياسي وضعف المؤسسات المدنية وانشغال القوى السياسية بالصراع الدائر، فتحت المجال أمام محاولات إعادة التموضع وبناء التحالفات داخل مراكز القوة المختلفة. وبحسب مراقبين، فإن عدداً من القيادات والشخصيات المحسوبة على التيار الإسلامي ما زالت تمتلك نفوذاً داخل مؤسسات الدولة وأجهزة الإدارة، الأمر الذي يمنحها قدرة على التأثير في مسار الأحداث مقارنة بغيرها من القوى السياسية.
جدل حول العلاقات الإقليمية
وفي خضم هذه التطورات، يثار جدل واسع بشأن طبيعة العلاقات التي تربط بعض التيارات الإسلامية السودانية بقوى إقليمية، خاصة تركيا وإيران. ويرى متابعون أن هذه العلاقات التاريخية تمثل أحد عناصر القوة التي يمكن أن تستند إليها بعض المجموعات الإسلامية في محاولات استعادة حضورها السياسي.
ويشير باحثون إلى أن العلاقة بين الإسلاميين السودانيين وتركيا شهدت فترات من التقارب خلال السنوات الماضية، خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بينما ارتبطت العلاقة مع إيران بمحطات مختلفة اتسم بعضها بالتعاون السياسي والعسكري خلال فترات سابقة من حكم البشير.
غير أن مراقبين يؤكدون أن الحديث عن وجود دعم مباشر أو منظم لأي طرف سياسي سوداني يحتاج إلى أدلة موثقة ومعلومات يمكن التحقق منها، بعيداً عن الاتهامات المتبادلة التي تميز المشهد السياسي السوداني في أوقات الأزمات.
خبراء: مستقبل السودان لن يتحدد فقط بنتائج المعارك العسكرية، بل أيضاً بطبيعة التوازنات السياسية التي ستتشكل بعد انتهاء الحرب.
مخاوف من إعادة إنتاج التجربة السابقة
ويحذر منتقدو الإسلاميين من أن أي محاولة للعودة إلى السلطة عبر التحالف مع مراكز القوة العسكرية أو الاستفادة من ظروف الحرب قد تؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمات التي عانى منها السودان لعقود. ويرون أن البلاد تحتاج إلى مشروع سياسي جديد قائم على التوافق الوطني والمؤسسات المدنية، وليس إلى عودة الاستقطابات الأيديولوجية القديمة. في المقابل، يرفض أنصار التيار الإسلامي الاتهامات الموجهة إليهم، ويعتبرونها جزءاً من الصراع السياسي الدائر بين القوى السودانية المختلفة، مؤكدين أن من حق أي تيار سياسي المشاركة في الحياة العامة وفقاً للقانون والعملية الديمقراطية.
مستقبل الصراع على السلطة
ويرى خبراء أن مستقبل السودان لن يتحدد فقط بنتائج المعارك العسكرية، بل أيضاً بطبيعة التوازنات السياسية التي ستتشكل بعد انتهاء الحرب. فكل الأطراف الفاعلة تسعى إلى تأمين موقع لها في مرحلة ما بعد الصراع، سواء كانت قوى مدنية أو عسكرية أو تيارات أيديولوجية مختلفة.
وفي ظل استمرار الحرب وتراجع مؤسسات الدولة وتفاقم الأزمة الإنسانية، تبقى المخاوف قائمة من أن تتحول المنافسة على النفوذ إلى عامل إضافي يطيل أمد الأزمة السودانية، ما لم يتم التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تضع أسساً جديدة للحكم وتمنع احتكار السلطة من قبل أي طرف، أياً كان توجهه السياسي أو الأيديولوجي.
ويحذر منتقدو الإسلاميين من أن أي محاولة للعودة إلى السلطة عبر التحالف مع مراكز القوة العسكرية أو الاستفادة من ظروف الحرب قد تؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمات التي عانى منها السودان لعقود. ويرون أن البلاد تحتاج إلى مشروع سياسي جديد قائم على التوافق الوطني والمؤسسات المدنية، وليس إلى عودة الاستقطابات الأيديولوجية القديمة. في المقابل، يرفض أنصار التيار الإسلامي الاتهامات الموجهة إليهم، ويعتبرونها جزءاً من الصراع السياسي الدائر بين القوى السودانية المختلفة، مؤكدين أن من حق أي تيار سياسي المشاركة في الحياة العامة وفقاً للقانون والعملية الديمقراطية.
مستقبل الصراع على السلطة
ويرى خبراء أن مستقبل السودان لن يتحدد فقط بنتائج المعارك العسكرية، بل أيضاً بطبيعة التوازنات السياسية التي ستتشكل بعد انتهاء الحرب. فكل الأطراف الفاعلة تسعى إلى تأمين موقع لها في مرحلة ما بعد الصراع، سواء كانت قوى مدنية أو عسكرية أو تيارات أيديولوجية مختلفة.
وفي ظل استمرار الحرب وتراجع مؤسسات الدولة وتفاقم الأزمة الإنسانية، تبقى المخاوف قائمة من أن تتحول المنافسة على النفوذ إلى عامل إضافي يطيل أمد الأزمة السودانية، ما لم يتم التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تضع أسساً جديدة للحكم وتمنع احتكار السلطة من قبل أي طرف، أياً كان توجهه السياسي أو الأيديولوجي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.