تحذير أممي من تهديد مسارات الإغاثة في السودان

متابعات: عين الحقيقة

 

حذرت الأمم المتحدة من أن استهداف الجسور والطرق والبنية التحتية المدنية في السودان يفاقم التحديات التي تواجه العمليات الإنسانية، ويهدد وصول المساعدات إلى ملايين المدنيين المتأثرين بالحرب.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، إن حركة المساعدات الإنسانية استؤنفت عبر طريق الجنينة–زالينجي، الذي يربط بين ولايتي غرب ووسط دارفور، ويُعد من أهم الممرات الإنسانية لنقل الإمدادات القادمة من تشاد إلى إقليمي دارفور وكردفان.

وأوضح أن الطريق لا يزال هشاً ومعرضاً للمخاطر، رغم استئناف استخدامه، مشيراً إلى أن أي هجمات تستهدف البنية التحتية الحيوية من شأنها تعطيل عمليات الإغاثة وتقليص قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى المحتاجين.

وأشار حق إلى تقارير تفيد باستهداف جسر أردماتا في ولاية غرب دارفور، فضلاً عن تدمير جسرين على الطريق الرابط بين كادوقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان، ما أدى إلى تعطيل حركة المدنيين وشحنات المساعدات الإنسانية.

  1. وجددت الأمم المتحدة دعوتها إلى جميع الأطراف لاحترام القانون الإنساني الدولي، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق إلى المتضررين في مختلف أنحاء السودان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.