الشعب السوداني يذكر نيفاشا عندما نقض المؤتمر الوطني عهده و رفض حل المليشيات من دفاع شعبي و غيرها و فصل الجنوب و أشعل حرب دارفور لن يسمح الشعب بتكرار نفس التجربة و بقاء المليشيات و فصل الغرب و بدأ حرب الشرق التي يمهد لها أكبر صدمة للشعب السوداني كانت تصريحات سيلفا كير في ذكرى انفصال جنوب السودان الأخير عندما أعترف بان رئيس المؤتمر الوطني عمر البشير كان يحاول تصحيح المسار عبر تقديم رشوة له بمبلغ 55 مليون هكذا يفكر المؤتمر الوطني أن قضايا الوطن يتم حلها عبر الرشاوي و المحاصصات مابين ارصيدة بنوك و تعيين حاكم إقليم أو وزير أو حتى ذهب و سيارات تلك العقلية هي من يطالب مناصري الكيزان بتمليكها رقاب الشعب السوداني نحن كسودانيين نتمسك بموقفنا الداعي لإبعاد الحركة الإسلامية الإرهابية من العملية السياسية الداعي إلى “إبعاد الحركة الإسلامية الإرهابية وحزب المؤتمر الوطني المحلول وواجهاته، وتفكيك تمكينه في المؤسسات العسكرية والأمنية والخدمة المدنية وبالأخص تطهير السودان من مليشيات الدعم السريع المجرمة وتقديم قادة الجنجويد الهاربين للعدالة المحلية والدولية”.إن إبعاد الحركة الإسلامية الإرهابية لازمة ضرورية لتعزيز فرص إيقاف الحرب وبناء السلام المستدام والاستقرار والحكم المدني الديمقراطي لذلك فان أبعاد الحركة الإسلامية الإرهابية يعزز من سبل تحقيق السلم والأمن الإقليمي ومحاربة الإرهاب، من واقع التزام السودان المدني الديمقراطي بعلاقات حسن الجوار والإسهام في تعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي بما يخدم مصالح شعوب ودول المنطقة. مسمي نفسو اسلامي وبسكر وبسب الدين وبسرق مال الدولة والشعب ويزني في رمضان ويكذب ويقتل النفس المسلمة ويفتن ويصنع المليشيات ويسلحها لحماية فساده وقتل الشعب ويفتن القبائل ضد القبائل وينشر العنصرية والجهوية والكراهية بين أبناء السودان
هذه هي حياته في السودان ويدعي الاسلام ويفعل كل شي نهي عنه الله عز وجل ورسوله وتجده بمال الشعب والكذب والنفاق وتجارة الدين باني العمارات والقصور والفلل في كافوري والرياض والمنشية والمهندسين وجبرة والطائف كل هذه بمال الشعب والفساد في الارض.
أتصور أن هذه الحركة ستراوح مكانها لبعض وقت قادم
بين عقابيل تمكينٍها الظالم بلا عدلٍ
ومتاهات توحشٍها القاتل بلا أفق
لكنها ستموتُ فقط، حين تقومُ علي أنقاض دولتها الآفلة، دولةٌ للقانون، والمواطنة، والمؤسسات
ورغم موتها كدولة أو اقتلاعها كحركة، ستبقى هي سطراً داكناً في كتاب التاريخ، يُقرأ هنا للاعتبار فقط لا للاستعادة
كما كان يمني شيخها الراحل نفسه بترقيع “منظومة خالفة” من بقاياها
تعوض فشل سابقتها التالفة التي جرتنا بطمعها وغرورها الي هذه الحرب.
علي أية حال، هي بالطبع حركة قد ألبسوها لعقود من هيبة الدولة ما يشبه التاج
ومنحوا شرايينها مفاتيح الخزائن
وأسكنوها قصور السلطان
حتى خُيّل لها أن التاريخ قد بايعها
وأن السنن التي تأكل الممالك إذا ظلمت، ستتجاوزها هذه المرة وتغض الطرف عنها.
لكن سُنّة الله في العمران لا تنام.
فمن وراء غبار السنين
ومن شرفات بعيدة، يطلّ صوت حكمة قديمة ليهمس في أذن الأزمنة:
إن كل تمكينٍ لا يسنده العدل، هو مجرد سقوطٍ مؤجل.
وكل سلطةٍ لا تحرسها الرحمة، ليست سوى قبرٍ يتهيأ ليعتصر أضلاع سدنتها
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.