شلل تعليمي في كسلا وتمسك بالإضراب في الجزيرة واستعدادات للتصعيد بالخرطوم

متابعات : عين الحقيقة

دخل إضراب المعلمين في عدد من الولايات السودانية أسبوعه الثاني، وسط استمرار نسب الاستجابة المرتفعة وتمسك المعلمين والمعلمات بمطالبهم المهنية والمعيشية، وفقاً لتقرير ميداني صادر عن مكتب الإعلام التابع للجنة الإضراب. وأشار التقرير الصادر الخميس إلى أن ولاية الجزيرة شهدت التزاماً واسعاً بالإضراب في مختلف المحليات والمراحل التعليمية، فيما تحدثت تقارير ميدانية عن محاولات لاحتواء الإضراب عبر مبادرات محلية داخل بعض المدارس، الأمر الذي أثار انتقادات من الجهات المنظمة للإضراب.
وفي ولاية كسلا، أكد التقرير استمرار الإضراب بمعدلات عالية، مشيراً إلى تأثر العملية التعليمية بشكل كبير نتيجة التزام المعلمين بالموقف الاحتجاجي، في ظل غياب استجابة رسمية لمطالبهم. أما في ولاية الخرطوم، فتتواصل الاستعدادات لتنفيذ برنامج الإضراب المعلن يومي 22 و23 يونيو الجاري، ضمن تنسيق مشترك بين المعلمين في مختلف المحليات.
وانتقد منظمو الإضراب ما وصفوه بسياسات المماطلة والضغوط الإدارية، مؤكدين أن هذه الإجراءات لم تؤدي إلى تراجع المشاركة، بل عززت تمسك المعلمين بمطالبهم. ومن المقرر أن تعقد اللجنة العليا للإضراب بولاية كسلا اجتماعاً، الجمعة، لتقييم التطورات ومناقشة خيارات تصعيدية محتملة حال استمرار تجاهل المطالب، بحسب البيان. ودعت اللجنة المعلمين إلى مواصلة التماسك ووحدة الصف، كما ناشدت أولياء الأمور والقوى المجتمعية دعم قضية التعليم والمعلمين باعتبارها قضية وطنية ترتبط بمستقبل البلاد.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.