تتفاقم الأوضاع المعيشية في مدينة الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، مع استمرار موجة ارتفاع أسعار السلع الغذائية وشح السيولة النقدية، بالتزامن مع زيادة كبيرة في تكلفة تحويل الأموال من تطبيق «بنكك» إلى النقد.
وأكد تجار في السوق أن أسعار عدد من السلع الأساسية شهدت زيادات ملحوظة خلال الأيام الماضية، متأثرة بانخفاض قيمة الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية، إلى جانب ارتفاع الرسوم المفروضة على السلع الواردة عبر معبر أدري الحدودي مع تشاد.
وأوضح التجار أن أسعار الفول السوداني والزيوت ارتفعت بصورة لافتة عقب توقف وصول شحنات الفول السوداني إلى الولاية، إثر منع عبورها من ولاية جنوب دارفور لأكثر من أربعة أيام، ما أدى إلى احتجاز عدد من الشاحنات وانخفاض الكميات المعروضة في الأسواق.
وفي السياق، تشهد أسواق تداول العملات في الجنينة شحًا حادًا في النقد الورقي، حيث تجاوزت عمولة استبدال الأموال المحولة عبر تطبيق «بنكك» إلى نقد 25%، الأمر الذي فاقم الأعباء الاقتصادية على المواطنين وأصحاب الأعمال.
من جانب آخر، أعرب أصحاب المخابز عن قلقهم من الارتفاع المستمر في أسعار الدقيق ومدخلات الإنتاج، مطالبين السلطات المختصة بإعادة النظر في تسعيرة الخبز بما يتوافق مع التكلفة الفعلية للإنتاج، تفاديًا لتفاقم الأزمة وضمان استمرار عمل المخابز.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.