اختتم الأمين العام للتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، المهندس صديق الصادق المهدي، زيارة رسمية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، استمرت خلال الفترة من 20 إلى 26 يونيو 2026، أجرى خلالها لقاءات مع مسؤولين ألمان لبحث تطورات الأزمة السودانية وسبل دعم جهود السلام والتحول الديمقراطي.
وقال التحالف، في بيان تلقته عين الحقيقة، إن الزيارة هدفت إلى تعزيز التواصل مع الشركاء الدوليين، وحشد الدعم السياسي والإنساني للسودان في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وبحث المهدي، خلال لقائه مع مديرة إدارة إفريقيا بوزارة الخارجية الألمانية، جيسا برويتينام، جهود القوى المدنية لوقف الحرب، ومستقبل العملية السياسية، والدورين الإقليمي والدولي في دعم مسار السلام، كما أشاد بالدور الألماني في دعم السودان.
كما التقى رئيسة قسم القرن الإفريقي بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، جوليا هانيغ، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع السياسية والإنسانية، وأولويات التعاون الدولي لدعم الاستقرار والحكم المدني، مع التأكيد على أهمية استمرار المساعدات الإنسانية والبرامج التنموية، ولا سيما للفئات الأكثر تضرراً من الحرب.
واختتم المهدي زيارته بالمشاركة في ندوة بمدينة هانوفر نظمها «مركز الشجاعة المدنية» بالتعاون مع منظمة «أومبايا» بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، بحضور ممثلين عن الجالية السودانية وعدد من المنظمات الألمانية، حيث ناقشت الندوة تداعيات الحرب في السودان، وأوضاع اللاجئين، وسبل تعزيز الاستجابة الإنسانية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.