أعلن مركز «هودو» الحقوقي أن الاستخبارات العسكرية بمدينة الدمازين، بولاية النيل الأزرق، اعتقلت الأسبوع الماضي المواطن قيس بابو إسماعيل والمقدم بدر الدين يوسف، دون توضيح أسباب توقيفهما أو الكشف عن مكان احتجازهما.
وقال المركز، في بيان اطلعت عليه «عين الحقيقة»، إن قوة تابعة للاستخبارات العسكرية أوقفت قيس بابو إسماعيل أثناء وجوده داخل أحد المتاجر بسوق الدمازين، قبل أن تعتقل المقدم بدر الدين يوسف، وتقتاد الرجلين في مركبة عسكرية إلى جهة غير معلومة.
وأضاف البيان أن مصير المحتجزين لا يزال مجهولًا، معربًا عن قلقه البالغ على سلامتهما، ومحذرًا من احتمال تعرضهما لسوء المعاملة أو التعذيب خلال فترة الاحتجاز.
وأوضح المركز أن قيس بابو إسماعيل «46 عامًا» يعمل في الأعمال الحرة ويقيم بحي الزهور بمدينة الدمازين، فيما ينتمي المقدم بدر الدين يوسف إلى قوات حركة جيش تحرير السودان- جناح مني أركو مناوي.
ودعا مركز «هودو» الاستخبارات العسكرية إلى الكشف الفوري عن مكان احتجاز الرجلين، والإفصاح عن أوضاعهما الصحية، وتمكينهما من التواصل مع أسرتيهما ومحاميهما.
كما طالب الجيش السوداني والاستخبارات العسكرية بالإفراج عنهما، أو تقديمهما إلى محكمة مختصة وفقًا للإجراءات القانونية، داعيًا اللجنة الأمنية بولاية النيل الأزرق إلى فتح تحقيق في ملابسات الاعتقال، وإعلان نتائجه للرأي العام، ووضع حد لما وصفه بالاعتقالات التعسفية بحق المدنيين.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.