أطلقت مجموعة من المنظمات الحقوقية والإعلامية والمبادرات المدنية ولجان المقاومة حملة مدنية واسعة لمناصرة وحماية المدنيين في السودان، مع تركيز عاجل على مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وقالت الجهات المنظمة إن المدينة تشهد تصعيدًا ميدانيًا أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين، إلى جانب استهداف أحياء سكنية ومرافق خدمية، الأمر الذي أدى إلى تراجع خدمات الكهرباء والمياه والرعاية الصحية، وفاقم معاناة السكان والنازحين.
وأكدت الحملة أن هدفها يتمثل في حشد الدعم الوطني والإقليمي والدولي لحماية المدنيين، وضمان الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ومنع وقوع مزيد من الانتهاكات.
وطالبت بوقف استهداف المدنيين والأعيان المدنية والبنية التحتية، وفتح ممرات إنسانية آمنة لإجلاء المدنيين الراغبين في مغادرة مناطق الخطر، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والغذائية والوقود دون عوائق، وحماية المستشفيات ومنشآت المياه والكهرباء.
كما ناشدت الحملة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الإقليمية والدولية تكثيف جهودها لحماية المدنيين، ومواصلة رصد وتوثيق الانتهاكات، داعيةً المنظمات والمؤسسات الإعلامية والحقوقية والشخصيات العامة إلى الانضمام للحملة. وقد وقعت على المبادرة 17 منظمة ومبادرة مدنية وحقوقية وإعلامية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.