جدل حول مصير كامل إدريس وأنباء عن استقالته

بورتسودان: عين الحقيقة

أثارت أنباء غير مؤكدة عن استقالة رئيس مجلس الوزراء في حكومة بورتسودان، كامل إدريس، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، في ظل غياب أي تأكيد رسمي بشأنها.

وتداولت مصادر إعلامية وصفحات إلكترونية معلومات تفيد بأن إدريس غادر مجموعات «واتساب» الخاصة بمجلس الوزراء، عقب انتقادات وُجِّهت إليه من منسوبي النظام السابق، وهو ما عزز التكهنات بشأن مغادرته منصبه.

وبحسب المعلومات المتداولة، يوجد كامل إدريس حالياً خارج البلاد، لأسباب لم تُعلنها الجهات الرسمية.

وربط متداولون هذه الأنباء بالتدهور المتسارع للأوضاع الاقتصادية، والانخفاض المستمر في قيمة الجنيه السوداني خلال الفترة الأخيرة، من دون وجود أي دليل رسمي يثبت صلة ذلك بمستقبله في رئاسة الوزراء.

وفي السياق، علّق الصحفي الهندي عز الدين على ما يُتداول قائلاً: “أبشّركم.. د. كامل إدريس غادر الواتساب. لن نقبل بديلاً ديكورياً مثل دكتور «الدبيلو»، ولا مرشحاً من دوائر خارجية مثل دكتور الصادق خلف الله. السودان يحتاج إلى رئيس وزراء يملأ السمع والبصر، وشخصية قوية من قلب معركة الكرامة.

وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر أي إفادة رسمية من رئيس مجلس الوزراء أو من أي جهة حكومية تؤكد أو تنفي صحة هذه الأنباء، ما يُبقيها في إطار المعلومات غير المؤكدة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.