استجابت السلطات المصرية لمناشدة الباحثة المصرية د. أماني الطويل، التي دعت وزير الداخلية المصري إلى التدخل للإفراج عن المخرج السوداني زهير عبد الكريم، والذي كان محتجزًا في نقطة اللواء، رغم امتلاكه بطاقة لجوء سارية، فضلًا عن مواعيد رسمية صادرة عن مصلحة الهجرة والجنسية المصرية لاستكمال إجراءاته القانونية.
وقالت الطويل، في منشور نشرته أمس على صفحتها «بفيسبوك»، إن الوثائق التي يحملها المخرج السوداني تمثل مسوغات قانونية كافية، داعيةً إلى الاعتداد بها بوصفها مستندات رسمية تستوجب الإفراج عنه.
وأضافت أنها ستكون «في غاية الامتنان» إذا جرى إطلاق سراحه استنادًا إلى هذه الوثائق.
وتأتي هذه الواقعة في وقت تشهد فيه مصر حملات متواصلة لتنظيم أوضاع الأجانب، أسفرت خلال الأشهر الأخيرة عن توقيف مئات السودانيين في عدد من المناطق، بينهم أشخاص يحملون بطاقات لجوء أو مستندات رسمية تثبت شروعهم في استكمال إجراءات الإقامة أو اللجوء.
وقد أُفرج عن عدد منهم لاحقًا، فيما رُحِّل آخرون رغم امتلاكهم وثائق رسمية، الأمر الذي أثار انتقادات ومطالبات بضرورة مراعاة أوضاعهم القانونية والإنسانية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.