نشر وزير الشؤون الدينية والأوقاف في حكومة الثورة، نصر الدين مفرح، رسالةً مفتوحة موجَّهة إلى قائد الجيش، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، دعاه فيها إلى «اختيار السلام» و«إطفاء نار الفتنة».
واستهل مفرح رسالته بتذكير البرهان بـ«دماء الأبرياء التي أُريقت، ودموع الأطفال الجياع، وأنين العطشى، وعويل الأمهات والثكالى في مخيمات النزوح واللجوء»، مؤكدًا أن أصواتهم تناديه بأن «يعيد للوطن طمأنينته، وللناس حياتهم الكريمة».
كما استعرض الوزير الإرث الديني لأسرة البرهان، مستذكرًا عددًا من شيوخ الصوفية على ضفاف النيل، بدءًا من الشيخ الحفيان وخلفائه، مرورًا بالشيخ الجيلي والشيخ الأستاذ محمد المجذوب وأسرته المعروفة بمنهج الإصلاح الاجتماعي، وصولًا إلى الشيخ حمد ود أم مريوم وخلفائه، الذين يمثلهم اليوم والده الشيخ الطيب ود حمد بكدباس.
ووصف مفرح هؤلاء الشيوخ بأنهم كانوا «أنصارًا للمظلوم، ويدًا ممدودةً لإصلاح ذات البين، وملاذًا للضعفاء».
وأكد أن الخطأ من طبيعة البشر، لكن التمادي فيه ظلم، والرجوع إلى الحق واجب تفرضه تعاليم الدين والقيم والأعراف، معتبرًا أن الانحياز إلى السلام واجب، وأنه موقف يجسد الرجولة والشجاعة، ويخلده التاريخ، ويذكره الناس بقلوب ممتنة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.